14 أبريل، 2008

عشرين وخمسة كل واحد لحاله

واشنطن لم تستدعي القربي لبحث ملف الإرهاب بل كانت دعوة لعلاجه من فقر الدم ، والحقيقة أنها أي واشنطن لم تقرر إلغاء زيارة القربي ،بل قررت تخفيض مستوى الأطباء الذين سيعالجون القربي من دكتورة بدرجة وزيرة خارجية إلى دكاترة آخرين .
ولأنه ليس في الأمر ما يمكن أن يكون سرا فإن الفحوصات الطبية التي قام بها مدير الإف بي آي قد أظهرت كافة النتائج ولم يعد بالإمكان أن يكون هناك شي مخفي غير أن القربي يود حين يذهب للعلاج أن يحصل على عناية رايس ،بدلا من أطباء أشد غلظة وأقل خبرة في مداواة مثل أوجاع الإرهاب ،وحتى تطلع رايس جيدا على الوجع وتعد العلاجات الأكثر نجاحا ،لاستخدامها في زيارة الرئيس القادمة التي سيكرر فيها كلامه عن خطر الإرهاب، وكأنهم لا يعرفون عن الإرهاب شيء .
قرر القربي انتظار الشفاء من الله، والصبر على الوجع في الداخل بدلا من المرمطة في بلاد الله عند اللي يسوا واللي ما يسواش ، وبعد استمداد الدعوت الصالحة من أولياء الله جبر البناء وجمال البدوي ،طلب من الولايات المتحدة تحديد وقت آخر لزيارته تكون فيه رايس فاضية، ودماغها مش مشغول مرة زي هذه اليومتين ، ولكنهم لم يردوا عليه حتى الآن
لكننا نعرف ان القربي رجل صبور وحكيم وسيمده الله بالمزيد من الصبر حتى إشعار آخر.

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

لماذا تسيئون للأخ الوزير ياناس
استحواااااااااااااااا

غير معرف يقول...

يأخي إن سارت القافلة فلا تستغرب أن تنبح الكلاب لأن ليس لديها عمل سوى النباح

بس ما يكون النباح بالليل لأنه عد يطلع سارق أما في وضح النهار

فدعها تنبح لما تشبع

تحياتي