مرحبا ، سخافات اليوم لاتزال ترواح مربع ذكريات ياناير اللعينة ..
سام الغباري من أطيب الكتاب ؛ يحب تسامح الأخ الرئيس ويرى أن الرئيس صاحب الفضل في بقاء رؤوس معارضين على اكتافهم .. مقالته جميلة لكن هذا المقطع جعلها تستحق جائزة سخافات بامتياز (لقد تمتع محمد قحطان واليدومي وحميد الأحمر والخيواني وكتاب صحفيون برؤوسهم وكان أقصى ما فعلته السلطة القائمة إستصدار الأحكام المختلفة بحقهم ، أو جرجرتهم بعدوانية إلى النيابة ) الله يطول باعمارهم ويكفيهم شر الجرجرة العدوانية بفضل جاه النبي وسماحة الرئيس .
http://alhadath-yemen.net/index.php?news_id=248
أما السخافة الأكثر استحاقا لوسام من حجارة ثقيلة تشبة تركيباتها اللغوية فقدكانت من نصيب الأستاذة القديرة نور باذيب
التي كتبت مقالا مفاصله تعاني من الروماتيزوم تحدثت فيه عن شخص أثيوبي اسمه حسن باعوم .. أرأيتم كيف ندير خلافاتنا الداخلية ؟
بسحب الجنسية مباشرة ولا داعي لوجع الراس ؛ رغم أنها تتحدث أن الثوار هتفوا باسمه في مظاهرات ماقبل بداية العمل الثوري في الجنوب إلا أنها تتهمه بأنه جاء من بلاد أخرى وتمنحه جنسية وتسحب منه أخرى كما لو كانت موكلة من رايس للمشاركة في إعادة تشكيل خارطة المنطقة
وماأثار انتبهاي أن الاستاذه القديرة كررت كلمة "فحل" و"فحول" في مقالتها القصيرة ثلاث مرات .. أنا شخصيا لا أدري لماذا كلمة فحل بالذات
لا بأس الموضوع كله بكله سخافات ولو لم تكتب الأستاذة نور مقالتها فماذا كنت سأرسل لكم ؟
هكذا الوضع في الحقيقة يجب أن يكون هناك كل شيء http://www.nabanews.net/news/12346
ردود علنية
صديقتي التي لا تفضل الرد العلني حفاظا على اسمها المشهور جدا (في حارتهم ربما)
يمكننا الصبر يا صديقتي على الشتائم التي نسمعها من نافذة البيت كما يمكننا الصبر على المعاكسات التي نتلقاها في الشوارع المتسخة ..لكن من الصعب علينا أن نصبر على كل هذا الغثاء .. خذوا سخافاتي كجرع تحصين مما هو أسوأ في العهد القادم .
لمن شكروني على سخافتي
شكرا لكم على صبركم .. نحن نثبت أننا أهل لكل ما يحدث .. وإلا لما حدث ....



0 التعليقات:
إرسال تعليق